جوزي كان كل ماموبايله

لمحة نيوز

بالصدفة، وهددني إنه هيقولك الحقيقة ويفضح عيلتي لو مكتبتلوش نصيب من الأملاك.. هو وأمك كانوا بيتفقوا ورا ضهرك.. أمك كانت بتساومه عشان يسكت وميقولكيش ويحافظ على سرها، وهو كان بيمضيها على ورق تنازل عن ورثك اللي هتاخديه مني!
 
الدم جمد في عروقي.. الرسائل اللي شوفتها على الموبايل!
الورق وصل، خبيه عندك.. المهم متعرفش دلوقتي..
كل ده مكنش عشان يحموني.. أمي كانت بتحمي سرها وخايفة عليا من الصدمة، وجوزي كان بيستغل خوفها عشان يسرق ثروتي المستقبلية!
المواجهة الأخيرة سقوط الأقنعة
وفجأة.. سمعت صوت خطوات ورايا في الضلمة.
لفيت بسرعة وأنا برتعش.. لقيت جوزي واقف عند باب الأوضة، والابتسامة الطيبة اللي كنت بشوفها كل يوم اختفت تماماً، وحل مكانها نظرة طمع وجحود.. وكان ماسك في إيده مسدس!
قال ببرود
كنت عارف إنك مش هتقدري تقاومي وهتيجي.. وكنت عارف إن أبوكي المليونير كاتب كل حاجة باسمك.. سلميني العقود والوصية دي يا بسمة، وبلاش نكبر الموضوع.. أنا عشت معاكي 5 سنين في الفقر، وجه الوقت اللي أعيش فيه ملك!
دموعي نزلت، بس المرة دي كانت دموع قوة مش ضعف
أنا كنت مستعدة أديك عمري كله يا كريم.. بس إنت طلعت رخيص.. بتساوم أمي على شرفها وسرها، وبتسرقني وأنا غافلة؟!
ضحك بسخرية وقرب مني عشان يخطف الصندوق.. لكن فجأة، المكان كله نّور كشافات قوية! ودخلت الشرطة من كل حتة، ومعاهم أمي وهي بتعيط وتصرخ.
خطة الأم الذكية
أمي قربت مني وحضنتني وهي بتقول
سامحيني يا بنتي.. أنا مكنتش بخونك.. جوزي اللي رباكي هو أبوكي في نظر ربنا ونظري.. بس الجبان ده جوزك هددني يلوّث سمعتي قدامك ويبوظ بيتك.. أنا روحت للشرطة وبلغت عن الابتزاز، والرسالة الأخيرة اللي جتله على الموبايل كانت فخ من المباحث عشان ييجوا وراكي ويقبضوا عليه وهو متلبس بالجريمة والسرقة!
الشرطة كلبشت كريم وهو بيصرخ وبيرفس زي المجنون، والوصية والعقود الأصلية اتمسكت مع الصندوق كدليل أمان ليّا..
النهاية العادلة كريم اتقدم للمحاكمة بتهمة الابتزاز والتهديد وسرقة أوراق رسمية، واتحكم عليه بالسجن المشدد.. وطبعاً رفعت عليه قضية طلاق واختفى من حياتي للأبد.
الورث الحلال استلمت ورث أبويا الحقيقي منصور اللي أمن مستقبلي ومستقبل ولادي، وبنيت لأبويا اللي رباني أكبر مجمع خيري باسمه، لأن التربية دايماً بتغلب الدم.
رجعت لأمي وحضنتها، وعرفت إن الحقيقة مهما كانت مُرة، فهي أفضل ميت مرة من عيشة مبنية على الكدب والخداع.. وربنا نصرني ورجعلي حقي وحمى كرامتي!
تمت

تم نسخ الرابط