سريري

لمحة نيوز

ناومي قاطعتها بضحكة هستيرية ممزوجة بالدموع: "الشركة؟ إنتي بتفكري في أسهمك وأخوكي نايم بين الحياة والموت؟ إنتي وحشة قوي يا ميريام.. وأمك أوحش بكتير."

ناومي بصت للدكتور وقالت بحزم: "دكتور، أنا الزوجة، وأنا المسؤولة قانوناً. هات لي ورقة المستشفى النضيفة، أنا همضي، وعايزة أمن المستشفى يخرج الستات دي برا الطرقة فوراً.. وجودهم هنا خطر على حياة جوزي."

إيديث صرخت: "إنتي بتطرديني يا جربوعة؟ أنا إيديث كارينجتون!"

ناومي قربت منها وبصت في عينها بكل قوة: "إنتي دلوقتي مجرد واحدة حاولت تنصب على ابنها وهو فاقد الوعي.. اطلبي الأمن يا دكتور، وإلا هكلم البوليس أعمل بلاغ شروع في قتل وتزوير!"

الأمن جه فعلاً وسحب إيديث وميريام برا طرقة العمليات، وصوت صريخ إيديث كان لسه مسموع وهي بتهدد ناومي إنها هتمحيها من على وش الأرض. ناومي مضت على ورقة العملية الأصلية وهي بتعيط، وبصت لفيكتور وهو داخل أوضة العمليات وهمست له: "قوم يا فيكتور.. قوم عشان تشوف عيلتك على حقيقتهم."

الجزء الثاني: ساعات الانتظار المرة

مرت 5 ساعات وناومي قاعدة لوحدها في كافيتريا المستشفى، مكنش فيه حد معاها غير "خالد"، محامي وصديق فيكتور المقرب اللي وصل أول ما سمع الخبر.

خالد بص لناومي بإعجاب وقال: "إنتي أنقذتيه يا ناومي. لو كان فيكتور مضى على الورقة دي وهو مش في وعيه، مكنش هيخرج من المستشفى دي وهو يملك حتى تمن الدوا بتاعه."

ناومي ردت بكسرة: "أنا مش فارق معايا الفلوس يا خالد، أنا خايفة عليه هو.. إيديث ممكن تعمل أي حاجة عشان تسيطر، أنا شفت في عينها غل مكنتش أتخيله."

خالد اتنهد: "إيديث طول عمرها بتشوف فيكتور 'مشروع' مش ابن.. ولما اتجوزك، حست إن المشروع ده خرج عن سيطرتها. إنتي قوية يا ناومي، بس استعدي، الحرب لسه بتبدأ."

فجأة، تليفون ناومي رن.. رقم غريب. ردت لقيت صوت ميريام: "ناومي، اسمعي كويس.. ماما مش هسيبك، وهي دلوقتي بتكلم محامي العيلة عشان يرفعوا عليكي قضية 'حجر' على فيكتور ويدعوا إنك إنتي اللي بتمضي ورق مزور.. نصيحة مني، هاتي الورقة اللي معاكي دي وتعالي نتفاهم، وإلا هتشوفي أيام سودا."

ناومي قفلت السكة في وشها من غير ما ترد. بصت لخالد وقالت: "بيحاولوا يهددوني.. ميعرفوش إني ممعيش ورقة واحدة، أنا معايا 'فضيحة' هتخلي اسم كارينجتون في الطين."

الجزء الثالث: المواجهة الكبرى

بعد يومين، فيكتور بدأ يفوق. حالته كانت مستقرة بس لسه ضعيف جداً. ناومي كانت قاعدة جنبه، ماسكة إيده وبتبوسها وهي بتشكر ربنا.

أول ما فيكتور فتح عينه، همس باسمها: "ناومي.."

قالت له والدموع في عينها: "ألف حمد لله على سلامتك يا حبيبي.. خوفتني عليك."

فيكتور سألها بتعب: "أمي فين؟ وميريام؟"

ناومي سكتت للحظة، كانت محتارة تحكي له ولا لأ، بس هي عارفة إن السكوت في الوقت ده خيانة. حكت له كل اللي حصل بالظبط، وورت له صورة من "عقد التنازل" اللي كانت صورته بموبايلها قبل ما الدكتور ياخد النسخة الأصلية للتحقيق.

فيكتور بص للورقة، وعينه اتملت ذهول وحزن.. قلبه اتكسر أكتر من جرح العملية. همس بصوت مبحوح: "أمي عملت كدة؟ كانت عايزة تسرقني وأنا بموت؟"

في اللحظة دي، الباب اتفتح ودخلت إيديث ومعاها جيش من المحامين، ملامحها كانت خالية من أي ندم، وكأنها جاية تكمل اللي بدأته.

إيديث بصت لناومي بقرف وبعدين بصت لفيكتور بابتسامة مزيفة: "حمد لله على سلامتك يا حبيبي.. شفت الست اللي إنت مأمن لها؟ كانت عايزة تمنع الدكاترة ينقذوك عشان الورق والشكليات!"

فيكتور رفع إيده ببطء وشاور لها تسكت. وبصوت فيه قوة مكنتش تتوقعها، قال: "يا محامي.. اجهز بالورق."

إيديث فرحت وافتكرت إنه هيتنازل لها، بس فيكتور كمل كلامه: "اجهز بورقة 'حرمان من الميراث' وورقة 'منع تعرض'.. وأي مليم إيديث أو ميريام بياخدوه من حساباتي، يتوقف فوراً."

إيديث صرخت: "إنت بتقول إيه؟ أنا أمك!"

فيكتور بص لها بدموع وقال: "الأم هي اللي بتحمي ابنها في عز ضعفه، مش اللي بتسرقه وهو متخدر.. اطلعي برا يا إيديث، وخدوا ميريام معاكم.. ومن النهاردة، ناومي هي المسؤولة الوحيدة عني وعن كل ما أملك."

خرجت إيديث وميريام وهما بيجروا أذيال الخيبة، والفضائح بدأت تتسرب للصحافة عن "أم الملياردير النصابة". ناومي حضنت فيكتور وقالت له: "أنا معاك يا حبيبي، ومش هسيب حد يلمسك."

فيكتور ابتسم لها وقال: "أنا اللي اخترت صح يا ناومي.. كنتِ دايمًا بتقولي إنك أصغر مني، بس النهاردة أثبتِ إنك أكبر بكتير من عيلة كاملة ضيعت عمرها في الطمع."

تم نسخ الرابط