خطيبي طرد امي

لمحة نيوز

ومعاه أمه والجاكت المقطع اللي عليها، الضحكة اتجمدت على وشها.
ياسين م اداش فرصة لحد ينطق، سحب أمه من إيدها ودخلها أوضتها وقفل عليها بالراحة وقالها ارتاحي يا ست الكل، حقك هييجي لحد عندك.
خرج للصالة، والهدوء نزل على المكان زي الصاعقة. نادين حاولت تلم الموضوع وقربت منه بابتسامة صفراء ياسين حبيبي، إنت جيت بدري ليه؟ وبعدين إيه اللي جاب طنط رضا دلوقتي؟ أنا قلت لها تشم هوا شوية عشان...
ياسين قاطعها بصوت زلزل الحيطان عشان خايفة على منظرك؟ عشان الجلابية بيئة؟
بص للناس اللي قاعدة، أصحاب الشركات والبراندات، وقال بصوت عالي يا جماعة، الست اللي نادين طردتها في البرد دي، هي اللي باعت دهبها وباعت خضار في السوق عشان أنا ألبس نضيف وأتعلم في أحسن مدارس. الست دي هي البيزنس الحقيقي اللي عملني. نادين مكسوفة من لبس أمي، وأنا مكسوف إني فكرت في يوم أرتبط بواحدة زيك.
نادين وشها جاب ألوان ياسين إنت بتهزقني قدام صحابي؟
رد عليها وهو بيقلع الدبلة وبيرميها في كاس العصير اللي في إيدها الخطوبة دي اتفسخت. والبيت ده، اللي أنا دافع تمنه، ملمحش طيفك فيه بعد خمس دقايق. والناس المهمة اللي إنتي خايفة على شكلك قدامهم، لو فيهم حد محترم بجد، هيعرف إن اللي ملوش خير في أهله، ملوش خير في حد.
المعازيم بدأوا ينسحبوا وهما بيبصوا لنادين باحتقار، ونادين خرجت تجري وهي بتعيط من الفضيحة. لكن الصدمة الحقيقية مكنتش هنا.. الصدمة كانت تاني يوم.
ياسين فضل طول الليل قاعد تحت رجل أمه، بيعتذر لها ويبوس إيدها. الصبح، قرر يدور على البنت الغلبانة اللي قلعت جاكتها لأمه. سأل في المنطقة، وفرغ كاميرات الكومباوند، لحد ما عرف إنها بتشتغل عاملة نظافة في الشركة اللي نادين بتشتغل فيها!
راح الشركة، وهناك عرف الأنيل. نادين مكنتش البنت الأرستقراطية اللي راسماها، نادين كانت مستلفة فلوس من الشركة، ومزورة في أوراق رسمية عشان تبان غنية قدام ياسين، والبنت اللي ساعدت أمه مريم كانت هي اللي كاشفة سرها في الحسابات، وعشان كدة نادين كانت بتضطهد مريم وبتهددها برفدها.
ياسين مدخلش الشركة عشان ينتقم، دخل عشان ينهي المسرحية. قدم بلاغ رسمي بالتزوير اللي عملته نادين، وتم رفدها وفضيحتها في الوسط كله. أما مريم، فياسين عرض عليها منصب في شركته تقديراً لأمانتها، والأهم من ده، إن الست رضا هي اللي أصرت إن مريم تدخل بيتهم.. بس المرة دي ك بنت ليها مش كغريبة.
بعد سنة، الست رضا كانت قاعدة في نفس الشقة في مدينتي، بس المرة دي لابسة أحسن حرير، وجنبها مريم اللي بقت مرات ياسين. ياسين بص لأمه وقالها عرفتي يا أمي إن الجاكت اللي البنت دي ادهولك في البرد، كان هو اللي دفا حياتنا كلها؟
الست رضا ضحكت وقالت يا بني، اللي يستر عرض الناس، ربنا بيستره.. واللي يحترم الشيب، ربنا بيعلي مقامه. نادين انتهى بيها الحال بتشتغل في محل صغير بمرتب ضعيف، وكل ما تشوف صورة لياسين ومريم في المجلات، تفتكر إن البريستيج اللي ضيعت أم أمه علشانه، هو نفسه اللي داس عليها في الآخر
تمت

تم نسخ الرابط