اهل جوزي ضيعو ورث بنتي
عيلة جوزي ضيعو ٣ مليون جنيه من ورث بنتي في يوم واحد!
عيلة جوزي خلصوا على 3 مليون جنيه من ورث بنتي في كام ساعة. أخت جوزي قالت بمنتهى البجاحة محدش بيطيق البنت دي أصلاً، وبنتها قعدت تضحك وتتمنظر وتقول يلا نمثل إننا عيلة كيوت وشيك. مكنوش يعرفوا إن الحكومة هتكب عليهم في الفندق وتلمهم كلهم قبل ما السهرة تخلص...
الساعة كانت 4 عصرًا، كنت بخلص شوية ورق في العيادة اللي شغالة فيها في التجمع، فجأة الموبايل م بطلش رن.. 6 رسائل سحب من البنك ورا بعض! الفلوس كانت بتتسحب من حساب بنتي ليلى، ده الحساب اللي فيه قرشين التأمين وميراثها من أبوها الله يرحمه. 3 مليون جنيه طاروا في أقل من ساعة!
الفلوس اتصرفت في جناح ملكي بفندق في الزمالك، وشوبينج من براندات عالمية، ومحل مجوهرات، وعزومة عشا خيالية، وعربية ليموزين بسواق تحت أمرهم.
الحساب ده لا هو بتاعي ولا بتاع جوزي.. ده قانوناً ملك بنتي اللي عندها 12 سنة، وأنا مجرد وصية عليها بقرار محكمة لحد ما تتم السن القانوني.
المواجهة بالتليفون
كلمت أحمد جوزي، رد عليا في تالت مرة وصوت الأغاني والزيطة وراه عالي جداً. قعد يستهبل ويقولي أكيد في غلط يا بنتي.. مش سامعك من الدوشة.. لما تيجي الفندق عشان عيد ميلاد أمي هنبقى نفهم في إيه، وراح قفل السكة في وشي!
كلمت خدمة العملاء في البنك، أكدوا لي إن التحويل تم من اللاب توب بتاعي اللي في البيت وعن طريق فلاشة الإنترنت الاحتياطية اللي في مكتبي. يعني الحرامي من جوه البيت! قبل ما أركب عربيتي، كنت في القسم وعملت بلاغ رسمي بالسرقة ونصب.
في فندق الزمالك
ليلى بنتي كانت هناك مع أحمد وعيلته، لأن الحاجة سميحة حماتي صممت إنهم لازم يتصوروا صور العيلة قبل العشا. وأنا سايقة والدم بيغلي في عروقي، الظابط كلمني وقالي يا مدام ما تواجهيش حد لوحدك، استني القوة في الريسبشن تحت.
طبعاً مسمعتش الكلام ودخلت زي القضاء المستعجل.
طلعت الدور اللي فيه الجناح، لقيت بنتي ليلى قاعدة لوحدها على كرسي قدام الباب، لسه بزي المدرسة، وماسكة كنز في إيدها وعينيها منفوخة من العياط. أول ما شافتني قامت اترمت .
همست لي وهي بتشهق يا ماما.. عمتو قالت لي إن التصوير للعيلة الحقيقية بس، وطلعتني بره.
الفضيحة جوه الجناح الملكي
الباب كان موارب، سمعت شيرين أخت جوزي بتضحك وتقول فكة من البنت دي، محدش بيحبها أصلاً، خليها قاعدة بره.
وبنتها نرمين قاعدة بتصور ستوريز للمتابعين بتوعها وبتقول بضحكة صفراء يلا يا جماعة نضحك ونمثل إننا عيلة أرستقراطية.
خبطت الباب برجلي وفتحت..
الشنط والبراندات كانت مغرقة الكنبة، والأكل والمشروبات مالية المكان، وحماتي سميحة لابسة طقم ذهب جديد والتايك لسه متعلق في الغويشة! أحمد أول ما شافني وشه بقى زي الكرنبة المسلوقة، والفواتير وقعت من إيده.
النهاية اللي تبرد القلب
قبل ما يفتح بقه بكلمة، دخل ورايا اتنين ظباط بزي مدني.
شيرين قعدت تصوت وتقول يا فضيحتنا! ده سوء تفاهم يا سيادة الظابط، وأحمد بدأ يتأتيء ويقول كنت هستلفهم وأرجعهم الشهر الجاي.
الظابط بص له باحتقار وقال تستلف من مال يتيمة؟ وبدون إذن نيابة حسبية؟ دي قضية تبديد أموال قاصر واستيلاء بنظام إلكتروني.
محدش نطق.. الظابط بدأ يحرز الشنط، والذهب، والموبايلات. ليلى كانت ماسكة في لبسي جامد ومرعوبة، بس أنا كنت حاسة بانتصار.
في اللحظة دي، حماتي سكتت وبطلت تولول، عرفت إن اللعبة خلصت.. دول صرفوا مستقبل بنتي في فستحة!
على الساعة 12 بالليل، كان أحمد خارج من باب الفندق والكلبشات في إيده، وعيلته اللي كانت بتضحك على بنتي، ماشيين وراه ووشهم في الأرض من الخزي والفضيحة...
لما الكلبشات قفلت على إيد أحمد، وصوت سرينة البوكس بدأت تسمع في هدوء الزمالك، شيرين أخته بدأت تلطم وتصوت وتشد في شعرها يا مصيبتي! الفضيحة بجلاجل.. يا عبير استهدي بالله ده أخوكي وحبيبك، والفلوس تروح وتيجي!
بصيت لها بنظرة خلتها تخرس تماماً، وقلت لها بصوت هادي ومرعب
الفلوس دي ورث يتيمة.. واليتم ده مش بس إن أبوها مات، اليتم الحقيقي إن عمها وعمتها وجدتها هما اللي سرقوها. الفلوس مش هتروح وتيجي، الفلوس هترجع بالقانون، وإنتوا هتدفعوا التمن من حريتكم.
نرمين بنتها كانت لسه ماسكة