امي خدت خاتم خطوبتي

لمحة نيوز

أمي حاولت تخلع دبلة خطوبتي من صباعي بالعافية في نص العشا وهي بتصرخ في وشي يا قليلة الأدب، ضيعتي كل اللي علمتهولك. ولما خطيبي اتحايل عليها تسيبني، صرخت فيه إنت اللي بوظت بنتي! بنتي كانت المفروض تفضل مطيعة ونقية!.. أنا منطقتش ولا كلمة. الكلام ده كان من 8 شهور. النهاردة الصبح، كانت واقفة قدام بابي بتترجاني أسامحها على كل اللي عملته...
أنا اسمي ميا كارتر. من 8 شهور، أمي حاولت تشد دبلة خطوبتي من صباعي لدرجة إنه ورم، وهي بتصرخ إن الأفكار الجديدة هي اللي بوظتني. خطيبي جيمس مسك إيدها وباسها عشان تسيبني، بس ده جننها أكتر. قعدت تصوت وتقول إنه دمرني، وإني كان المفروض أفضل خاضعة ومطيعة وأبوس إيدي وش وضهر. أختي إيلينا كانت واقفة ورايا وماسكة كتافي، وأمي بتلوي في الدبلة لحد ما صباعي بقى لونه أزرق. ولما جيمس حاول يبعدها، أمي مسكت سكينة المطبخ وهجمت عليه! لما البوليس وصل، كان صباعي اتخلع، والدبلة جرحت جلدي جرح غويط، وأي أمل كان عندي في إن العيلة دي تتصلح.. مات.
الحكاية دي مكنتش من فراغ. أمي قضت حياتها كلها بتربينا أنا وإيلينا عشان نكون من الستات اللي بتعتذر حتى لو اتنفست بصوت عالي. كانت بتمرننا نمشي وبرايز كتب فوق راسنا وإحنا شايلين صواني الأكل عشان نمشي برقة قدام أزواجنا المستقبلين. لو حاجة وقعت مننا، كنا بننضف الأرض وإحنا على ركبنا. وقبل النوم، كان لازم نكرر جمل زي اللي تشوفه صح يا سيد الناس، و أنا آسفة إني اتكلمت من غير إذن. إيلينا شربت الكلام ده كله وبقت نسخة من اللي أمي عايزاه، أما أنا فكنت بكره ده، بس كنت هموت على رضا أمي وموافقتها.
لما اتقبلت في كلية نورث ويسترن لإدارة الأعمال، قولت يمكن تفتخر بيا. بدل ما تبارك لي، رمت جواب القبول في الزبالة وسألتني بقرَف وإنتي مهتمة بالشهادة ليه؟ ما تشوفي لك راجل يلمك ويصرف عليكي. بعدها بأسبوع، رجعت البيت لقيت عين إيلينا مزرقة ومخبياها بالمكياج. لما سألتها، ضحكت وقالت إن صاحبها ديريك إيده فرطت عليها بس عشان بيحبها وخايف عليها. أمي وقتها ابتسمت! في اللحظة دي فهمت يعني إيه حب في بيتنا طاعة عمياء.. ووجع ملوش تمن.
هربت وسيبت البيت. خلصت تعليمي، وعملت كيرير في الحسابات، ورحت لدكتور نفسي. واحدة واحدة اتعلمت إن الحب مش معناه السيطرة. وبعدين قابلت جيمس. إنسان حنين، رزين، ومبيهموش ألاعيب السيطرة. كان بيسمعني، عمره ما فتش في موبايلي، ولا اتريق على طموحي، ولا حس بالتهديد من نجاحي. لما طلب إيدي، قولت أيوة من غير تفكير. لأول مرة في حياتي، حسيت إن مستقبلي في أمان.
بس الأمان ده انهار في عشا الكريسماس.
بعد الهجوم اللي حصل، قطعت علاقتي بيهم تماماً. عملت بلوك لأمي ولإيلينا ولكل قرايبي اللي ممكن ينقلوا كلام. جيمس ساعدني أغير كل الباسوردات بتاعتي، ونقلنا ورقي المهم، ووثقت كل كدمة وكل رسالة صوتية. كنت فاكرة إن البعد هيحل المشكلة.. بس كنت غلطانة.
بعدها ب 3 أيام، مديرتي في الشغل طلبتني في مكتبها وقالت لي ميا، والدتك بتبلغ إنك سرقتي آثار ومقتنيات العيلة، وبتقول إن خطيبك خاطفك وحابسك غصب عنك!
قلبي وقع في رجلي. في اللحظة دي وو
وقفت أمام مديرتي، جسدي يرتجف ودموعي تحرق عيني، لكنني تذكرت كلمات طبيبي النفسي أنتِ لم تعودي تلك الطفلة الخائفة. أخذت نفساً عميقاً وأخرجت موبايلي، عرضت عليها صور صباعي المخلوع، وصورة محضر الشرطة، ورسائل التهديد التي أرسلتها أمي قبل أن أحظرها.
مديرتي، التي كانت امرأة صارمة، لانت ملامحها فجأة وقالت ميا، أنا آسفة. هي كانت مقنعة جداً لدرجة مرعبة. اذهبي للمنزل، وخذي إجازة أسبوع، وأنا سأتولى أمر البلاغات الكاذبة مع الشؤون القانونية.
خرجت من المكتب وأنا أشعر أن الأرض تدور بي. عدت للمنزل، ارتميت في حضن جيمس وانفجرت في البكاء. هي مش هتسيبني يا جيمس، هي عايزة تدمر حياتي عشان مش قادرة تملكها. جيمس لم يقل اهدئي، بل قال جملة واحدة غيرت مسار حياتي ميا، الهجوم هو خير وسيلة للدفاع. هي بتلعب بالقانون؟ إحنا كمان هنلعب بالقانون.
الفصل الثالث السقوط الحر لإيلينا
بينما كنت أحاول لملمة شتاتي، تلقيت

تم نسخ الرابط